علاء الدين الخطيب
25/11/2019
عنوان ضخم ومثير إعلاميا، خاصة في سوريا ولبنان، لكن عند تتبع المقدمات والاجتماع والمخرجات لا يمكن للمرء إلا أن يصاب بخيبة الأمل لأسباب كثيرة، تمتد من اسم المؤتمر، مرورا بما قيل، وانتهاء بالمخرجات، ضمن إطار الواقع القائم دوليا وإقليميا ومحليا. ولا تشفع بعض المبادئ الإيجابية المعتمدة به لما شَابَ المؤتمر من أسئلة مفتوحة.
تم تنظيم المؤتمر والدعوة له رسميا من قبل المركز اللبناني للدراسات والأبحاث، وعٌقد في باريس في 23 تشرين ثاني\نوفمبر 2019. 
اسم المؤتمر
اسم المؤتمر وبيانه النهائي يطرح سؤالين أساسيين:
- لماذا هو مؤتمر مسيحيين؟ ألم يكن من الأجدى أن يكون مؤتمر شعوب هذه المنطقة، أو الديمقراطيين، أو أي اسم يضم كل الأطياف، ويناقش أزمة التكتلات الدينية والطائفية والإثنية، ويخرج بنفس البيان؟
قد يُقال: المؤتمرون أوضحوا بجلاء أنهم يجتمعون على أساس المواطنة الكاملة ورفض التصنيفات والتقسيمات بين المواطنين، ومن خلال نفس عروبي؛ وهذا صحيح. لكن اجتراح هذه السنّة، غير الضرورية بشكلها، لا يعني التحكم بمن سيسير عليها. فوفق هذا المبدأ سيكون من حق مجموعة مسيحية أخرى الاجتماع والإعلان عن تخوفاتها والمطالبة بإنشاء مناطق آمنة لهم بحماية دولية. أو أن تجتمع مجموعة تحت اسم “مسلمين سنة”، تعلن أنها ضحية مؤامرة “ناصبية روسية صليبية صهيونية”، وهدفها هو حماية السنة، بدون أن تظلم أية طائفة أو إثنية أخرى، من خلال دولة مدنية. وكذلك يمكن لأي مجموعة دينية أو طائفية أو إثنية فعل ذلك تحت نفس الشعارات العائمة الواسعة. فأين هي الشعرة التي تفصل بين هذا وذاك فيما قدمه المؤتمر، ليخرجه من خانة البدعة الفاسدة ويضعه في خانة البدعة الحسنة المُتَّبِعةِ لطريق الآلام باتجاه الحق؟
- لماذا المسيحيون العرب وليس المسيحيين؟ بافتراض قبولنا بمبررات اسم المسيحيين، فلماذا للعرب منهم؟ ما هو الفرق الحقيقي بين حال المسيحيين العرب وغير العرب؟
إن كان القصد أن المسيحيين العرب المشاركين يطرحون رؤية شاملة وطنية تعتمد إطارا عروبيا، فهذا يعني إما أنهم يرون أن المسيحيين غير العرب لن يقبلوا بطرحهم، أو أنهم يعتقدون أن عروبتهم تتيح لهم التوجه لكل المسيحيين من باب الأخ الأكبر.
من حسن حظ المؤتمر أن الأب فادي ضو وضح الفرق بين العروبة والقومية العربية، لعل ذلك يخفف من التحفظ على العنونة الإثنية ضمن مشروع وطني.
مانفسيت المؤتمر
شدّد مانفسيت المؤتمر على رفض مبدأ وفكرة خلق أي نوع من تحالف الأقليات. ولعل هذا الرفض العلني هو أهم ما خرج عن المؤتمر، بما يصبُّ في صالح الدولة الوطنية الحديثة، مع أنه لم يأخذ ما يستحقه من مساحة ضمن المانفسيت.
بقية المانفسيت، تتكلم باسم المشاركين به ورؤيتهم، وهي لا تخرج عن شعارات مُردّدة من قبل غالبية الأطراف، بمن فيهم النظم الحاكمة في هذه البلاد وكثير من الجماعات الإسلامية السياسية.
بالإضافة لذلك دعا المانفسيت إلى ” الحفاظ على الهوية العربية الجامعة بوصفها رابطة ثقافية غير أيديولوجية وغير دينية، تعززها المصالح العربية المشتركة وإلى تجديد العروبة انطلاقا من قيم المساواة والمواطنة والحق في الحياة الكريمة.” 
إشكاليات المانفسيت
بداية لم أفهم لماذا استخدام كلمة “مانفسيت” بدل من كلمة بيان نهائي، أو بيان إعلامي، أو غير ذلك من مصطلحات عربية يعرفها الجميع، رغم أن المؤتمر أساسا يقوم على أساس العروبة.
ضمن رؤية المؤتمرين العروبية لمستقبل هذه البلاد، وردت هذه الفقرة “ السلام مع بَعضنا البعض، مواطنين متساوين مسيحيين ومسلمين، سنّة وشيعة وعلويين ودروز وأيزيديين وكرد وتركمان وكلدان وآشوريين وسريان…” والسؤال هنا هو: لماذا لم يتم ذكر العرب ضمن هذه المكونات؟
لا يمكننا اعتبار ذلك سهوا أو خطأ، ولا يمكننا تجنب افتراض أن رؤية المؤتمرين تقوم على فرض أن العرب أو العروبة وعاء جامع، وبالتالي لا يمكن وضعه ضمن مكونات هذه الشعوب؛ وهذه رؤية إشكالية لا يمكن القبول بها، حتى مع قبول حقهم برؤيتهم العروبية، فعلى الأقل يجب أن تقوم الرؤية على أن العرب مكون من المكونات، ليقتنع المتلقي أن العروبة هنا تقدمة كَريمةٌ وليست مُتَكرِّمةً.
الآن نأتي للمشكلة الأكبر التي تواجه كثيرين من التيارات التي تحمل عنوان الديمقراطية والحداثة، وهي عدم امتلاك الشجاعة على طرح كلمة “علمانية” واستبدالها بكلمة أو مصطلح عائم ضبابي هو “المدنية”.
المانفسيت خصص بندا كاملا يقول فيه: “يطالب المشاركون في مؤتمر المسيحيين العرب الأول بقيام الدولة المدنيّة الوطنية الحديثة المرتكزة على الفصل بين الدين والسياسية والتي تؤمن حقوق الإنسان والمواطن الفرد“. لا أريد الآن الدخول في تفاصيل النقاش حول الدولة العلمانية وتعريفها، والذي يتقاطع بشكل واضح مع المانفسيت؛ لكن المانفسيت والمشاركات لم توضح بشكل محدد ما هي المدنية هنا، بل تم الاكتفاء بجملة واحدة عائمة ضبابية يمكن تأويلها وتفسيرها بعشرات الأشكال.
إن استخدام مصطلح يصف نظام الدولة، دون إيراد تعريف واضح محدد له، وخاصة إن كان بلا مرجعيات سابقة أو حالات مقارنة دولية أخرى، كما يفعل المانفسيت، هو إخفاق كبير لأي مُخْرَج من قبل أي جماعة أو مؤتمر ضمن هذه الأزمات القاتلة التي تجتاح بلادنا. فلا ننسى أن الإخوان المسلمين أيضا يريدون دولة “مدنية”، وكان هذا شعارهم في مصر وحتى في سوريا، وهم لا يمانعون فصل الدين عن السياسة، لكنهم يريدون الإسلام مصدرا تشريعيا أساسيا في الدولة، لأن تعريف السياسة أيضا تعريف واسع.
وحتى في المقابلات التلفزيونية للمشاركين بالمؤتمر لم يتضح معنى كلمة المدنية، رغم أن السؤال طُرِح على الدكتورة سميرة مبيض والدكتور فارس سعيد. 
كلمات المؤتمرين وتصريحاتهم
يمكن الادعاء أن الكلمات بمجملها صبّت ضمن المُعلَن في البيان النهائي، واتفقت على الشعارات العامة التي يتوافق عليها غالبية من الشعوب، والتي يقولها غالبية السياسيين مهما كان توجههم، سواء كانوا بخندق نظام الأسد أو الأنظمة العربية، أو سواء بعضا من الإسلاميين السياسيين أو ليبراليين أو يساريين.
كذلك أسهب الجميع في ذكر مساهمات مسيحيي هذه المنطقة في إطلاق عصر النهضة بعد سقوط السلطنة العثمانية، ودورهم في تأسيس الدول الوطنية، بالإضافة لأدوارهم التاريخية الأقدم. لكن يبقى خارج هذه الرؤية العامة الإيجابية المشكورة، ما يستحق التعليق عليه.
- السيد ميشيل كيلو ابتدأ كلمته بالانطلاق من نظرية المؤامرة التي تقول بتوجههم (المقصود بضمير “هم” الغرب) إلى “كسب أو كسر العرب، بما لهم من مكانة رمزية بين المسلمين“. ثم ينطلق في تفسير ما يحصل ضمن منهج يضع أولا التفسير العرقي والطائفي لحركة الصراع الجيوسياسي والتاريخ. فكرر السيد كيلو ما نسمعه منذ 9 سنين في فضائيات العرب والسوريين، وما نقرأه في مقالاتهم، في اجترار لرؤية ضيقة للعالم المعاصر وصراعاته وطبيعة العلاقات الدولية وبنية السوق العالمي. وهذا بالواقع يتفق مع تفسيرات سابقة نشرها، حيث رأى وفقها أن العامل الأهم في تفسير سياسات ثاني أقوى دولة عسكريا بالعالم، روسيا، هو عامل التعصب الديني.
في الفقرة الثانية من كلامه يتفاءل القارئ بأنه سيوضح معنى كلمة مدنية، لكن لا نجد سوى تأكيدا على أن القصد ليس فصل الدين عن الحياة، فيخرج القارئ بخفي حنين.
- السيد جورج صبرا لم يخرج عن أسلوبه المعتاد الخطابي البليغ، وإن كان الملاحظ أنه لم يتهيب لأنه يقف بين مجموعة من كبار “المفكرين والباحثين والسياسيين” مثلما تهيب يوم اجتمع بالمجلس الإسلامي السوري.
قدم السيد صبرا قراءة تاريخية لسوريا وتفاعل الأديان مع بعضها على أرضها، ودور النظام الأسدي في ترسيخ التفرقة الطائفية واللعب بها كوسيلة من وسائل السلطة الديكتاتورية؛ لكنه انتهى مثل السيد ميشيل كيلو في قراءة الصراعات الدولية ليلحظ فقط أن كنيسة موسكو باركت حرب روسيا في سوريا. إذا الاثنان لم يحاولا أن يقدما أي قراءة لما هو أبعد من ذلك في الصراع الدولي في المنطقة والعالم.
- توسع الدكتور فارس سعيد (رئيس المركز المنظم للمؤتمر) أكثر من باقي المتكلمين في الإشارة لبعض المتغيرات الأساسية في عالمنا المعاصر، وخاصة ثورة الاتصالات ومنصات التواصل الاجتماعي، وبالتالي الفروق الكبرى بين الأجيال، بالإضافة لعصف النظام العالمي الجديد. وركز بوضوح على بعض رسائل المؤتمر المهمة، وأهمها رفض تحول الأقليات في هذه المنطقة لأكياس رمل، يستخدمها المتصارعون على المنطقة، ورفض فكرة أي تحالف للأقليات الدينية في وجه السنّة.
لكن جملته “تفضيلهم للأمن على الحرية”، التي كررها بلقاءاته وخرجت في مانفسيت المؤتمر في تفسير السياسة الدولية تضعنا أمام نفس السؤال السابق: هل فعلا الدافع الأهم للسياسة الغربية هو تفضيله الأمن على الحرية؟ هل هذا تحليل عميق للعلاقات والصراع الدولي؟
- لم تخرج كلمة الدكتورة سميرة مبيض عن إطار ما قدمه المشاركون الآخرون، ولم نجد أيضا تعريفا واضحا للدولة المدنية، حتى بالرجوع لمشاركتها مؤخرا في برنامج نقاش على قناة فرانس 24؛ لكن ربما يقدم مقالها، حول مفهومي العلمانية الحيادية والعلمانية الشمولية المُستحدثين، تفسيرا للتخوف من كلمة علمانية، حيث إن المقال يشير إلى أن علمانية حزب الاتحاد الديمقراطي “الكردي” تسعى لجعل الإلحاد عقيدة رسمية، وفق المقال؛ بالتالي لربما يرى المجتمعون بالعلمانية خطر أن تصبح شمولية إلحادية.
- أما كلمة الدكتور عماد جاد من مصر، فقد ركزت على الحالة المصرية، وإن كنا نستنتج من الكلمة أن لا مشكلة لدي مسيحيي مصر منذ ثورة 30 يونيو التي أطاحت بحكم الإخوان المسلمين، وأن وسائل تفاعلهم الوطني العصري باتت متاحة.
أيضا لا نجد تعريفا لديه للدولة المدنية، وإن كنت أحسب أنه قد يقدم النموذج المصري الحالي كمثال (وبهذا كلام آخر). كما أني تمنيت لو أنه توسع بنقطة “اقتراب سفن عسكرية أمريكية من مصر بعيد الإطاحة بحكم الإخوان، الذين استنجدوا بالولايات المتحدة لإعادة محمد مرسي لمنصبه”، لكي يتضح معنا موقفه من نظرية المؤامرة التي توافق عليها السيدين كيلو وصبرا.
مسؤوليات الدول
توافق الجميع تقريبا على الدور التخريبي للنظام الإيراني والروسي، وربطه بعضهم بالتعصب الطائفي الشيعي، أو المسيحي الأرثوذكسي الروسي؛ وحمّلوه، مع النظام الأسدي مسؤولية ترسيخ التحريض الطائفي والقومي، والدفع أو التسبب بنشوء الفصائل الإسلامية الجهادية.
أتفق معهم حول الدور التخريبي والدموي لنظامي إيران وروسيا في سوريا والمنطقة. لكن هل فعلا لا دورا كبيرا آخر لدول المنطقة في تأجيج الانقسامات الطائفية والتحريض بين مكونات هذه الشعوب ونشوء فصائل الإسلام الجهادي؟ هل فعلا لا دور للدول الغربية وسياساتها في ذلك؟ هل إهمال كل ذلك كان سهوا، أم قناعة قائمة على تحليلات ودراسات، أم لأسباب أخرى مرتبطة بمشاركة ممثل عن مركز الملك عبد الله لحوار الأديان؟
الإعلام والمؤتمر
مرّت عبارة غريبة في البيان النهائي للمؤتمر ” لن نستدعي مجدداً انتباه العالم إلينا الاّ من خلال العمل من أجل الحرية والعدالة والسلام“، ثم تم تعداد عدة نقاط تحتها، وكأن الغاية لفت انتباه العالم لنا!
بكل الأحوال فعلى ما يبدو أن المؤتمر لم يحقق ضجة إعلامية كما هو متوقع عربيا، ولا حتى وصل للإعلام الغربي المفترض أنه جهة أساسية يجب التوجه لها لإيصال رسالته حول رفض فكرة حماية الأقليات وتحالفها، وهو القوة الكبرى المؤثرة عالميا وبمنطقتنا.
الملفت للنظر أن حتى موقع المركز اللبناني للدراسات والأبحاث لم ينشر على صفحته الرسمية، المدعومة باللغتين الإنجليزية والفرنسية بالإضافة للعربية، سوى الإعلان عن المؤتمر واللوغو والعنوان باللغتين الإنجليزية والفرنسية.
وللأمانة الأدبية ربما يكون السبب هو ضغط العمل على المنظمين، فحتى إخراج المنشورات العربية تم كما يبدو على عجل، حيث تحفل النصوص العربية بالأخطاء النحوية والإملائية والطباعية، وضعف التنسيق والإخراج. 
أين هو البيان النهائي؟
من المتوقع بداهة في مثل هذه المؤتمرات، وضمن هذه الأزمات الكبرى، أن يخرج المؤتمر بتوصيات وخارطة طريق واضحة ومحددة. سواء أراد التوجه بها لصناع القرار أم للشارع، ويصيغها وفق هدفه.
لكن ما ورد في البيان النهائي لا يعدو أن يكون موضوعا إنشائيا خطابيا، حتى مع تضمنه مبادئ أساسية ضرورية.
الخاتمة
مشكلة التحريض الطائفي والديني والإثني مشكلة تاريخية مقيمة في هذه المنطقة، مثلما هي مقيمة في كل دول العالم، لكنها بمنطقتنا أصبحت بالعقود الأخيرة أشد فتكا وتخريبا للعقل والإنسان والوطن؛ بالترافق مع صعود مَرضي للإسلام السياسي بأساليبه الشعبوية الجهادية العنفية، تحت رايتي السنة والشيعة. كل ذلك في ظل حكومات وأنظمة ديكتاتورية فاشية، تقوم على مبدأ فرق تسد، كان نظام الأسد أسوء ممثل لها بدمويته وعنفه، والذي استغل أبشع استغلال التنوع السكاني السوري.
الكارثة الأخطر أن لا وسيلة إعلامية كبيرة عربية أو كردية أو إيرانية (بما بذلك قناة فرانس 24 التي اهتمت بالمؤتمر)، ولا مراكز بحوث علمية، ولا حتى قنوات إعلامية متوسطة الحجم إلكترونية، ولا تجمعات من مشاهير المثقفين والمفكرين المسيطرين على المشهد البحثي والإعلامي، قاموا فعلا بوضع خطة ورؤية علمية موضوعية لمواجهة هذه الكارثة المدمرة، ولا بالتفكير بالتوجه لابتداع جسر إعلامي مع الشارع الذي يذوق الأمرَّيْن.
ضمن هذه الكارثة، وضمن الصراع الدولي المحكوم بأساليب ووسائل جديدة، وعلى صدى ثورة الاتصالات والمعلومات، فإن تناول هذه القضايا يستحق بعض الجدية العلمية والحيادية الموضوعية، وعدم الانصياع الدائم لمنظور تلك الدولة أو هذه، وعدم اجتراره لنظريات المؤامرة الكونية بتغيير ألوانها واتجاهات سهامها.
فالسؤال والاحتجاج على هذه المؤتمر محق جدا، خاصة ونحن ننظر للبيان النهائي ذو الطرح المتواضع والمكرر، والكلام الشاعري العام العائم، والانحيازات المسبقة التي لا يمكننا تجنب رؤيتها. فمهما قيل من تبرايرات يبقى الأحق هو اتباع المنهج العلمي الذي يقول إنه يستحيل تناول مشكلة أو إشكال أي فئة ضمن مكونات الشعوب بمعزل عن المكونات الأخرى، وبالتالي تخصيص فئة دينية وإثنية بالبحث، وخاصة بمُخْرَج مثل هذه المُخْرَج لا يمكن أن يتجاوز كونه مجرد تجمع روتيني، أرجو ألا يبنى على نهجه أي لواحق أو مشابهات.
المراجع والروابط الواردة ضمن الورقة:
- ” كلمة الأب فادي ضو” – المركز اللبناني للدراسات والأبحاث
- “مانيفست مؤتمر المسيحيين العرب الأول” – المركز اللبناني للدراسات والأبحاث
- ” ما هي العلمانية؟” – بيت السلام – 08/10/2016
- “كلمة الاستاذ ميشيل كيلو – سوريا” – المركز اللبناني للدراسات والأبحاث
- “دروس في التحليل السياسي للسيد ميشيل كيلو“– بيت السلام – 13/08/2018
- “كلمة الاستاذ جورج صبرة – سوريا” – المركز اللبناني للدراسات والأبحاث
- مقال ” مظلة جورج صبرا الوطنية، هل يمثل المجلس الإسلامي السوري مسلمي سورية؟” – بيت السلام – 25/05/2017
- ” كلمة الدكتور فارس سعيد” – المركز اللبناني للدراسات والأبحاث
- “كلمة الدكتورة سميرة مبيض” – المركز اللبناني للدراسات والأبحاث
- “برنامج نقاش – مستقبل المسيحيين في العروبة المعاصرة؟” – قناة فرانس 24
- “العلمانية الحيادية في مواجهة العلمانية الشمولية” – موقع ليفانت – 12/10/2019
- ” كلمة النائب الدكتور عماد جاد ” – المركز اللبناني للدراسات والأبحاث
- الردة الأصولية، دراسات ومقالات، موقع بيت السلام
- إسلاميات، دراسات ومقالات في إشكالية الإسلام والحداثة، بيت السلام
- دراسات جيوسياسية، دراسات ومقالات حول النظام العالمي الجديد، بيت السلام
- الطوائف والقوميات والدين في سوريا، دراسات ومقالات حول سوريا وإشكالية الطائفية والتعصب الديني والقومي، بيت السلام








