
07/10/2016
علاء الدين الخطيب
هي سلسلة من المقالات التي تعتمد على حقيقة أن السبيل المضمون لإنقاذ سوريا هو خلق وعي سوري شعبي حول شكل سوريا المستقبلي، لسبب أساسي وواضح، وهو أن الصراع الدولي العنيف فوق وعلى سوريا لن يتوقف قريبا، وإن توقف بعد تحقيق نوع من المساومة بين حكومات الدول المتصارعة، فسيأتي بنظام هجين فاسد مليشاوي يجمع بين النموذجين العراقي واللبناني الحاليين بأسوء تداعياتهما، ولن تستطيع ما تسمى جماعات معارضة سورية حاليا، أو أمراء المليشيا الإسلاموية (سواء براية سنية أو شيعية) سوى خدمة الشكل الهجين الذي ستقرره هذه الحكومات.
الشكل المقدم للدولة السورية ليكون حبل النجاة هو: الدولة الديمقراطية العلمانية
الأوراق
الجزء الأول: شكل سوريا القادم هو بداية الحل.
التوافق الشعبي السوري، ولو بنسبة قليلة، على شكل سوريا المستقبل هو أساس إنقاذ سوريا من أيدي النظام البشاري وأمراء الإسلاموية السياسية الطائفيين.
الجزء الثاني: الدولة الديمقراطية العلمانية ضرورة وليست خيارا.
الواقع الدولي يؤكد أن الشكل الأمثل للدولة الحديثة، وشرط بقائها وتقدمها، هو النظام الديمقراطي العلماني.
الجزء الثالث: ما هي الديمقراطية
من المهم تخليص الديمقراطية من مفهوم عام سائد، حتى لو أيده كثير من المنظرين، بأنها فقط عملية التصويت والانتخاب، فثقافة الديمقراطية أهم من صناديق الانتخاب
الجزء الرابع: ما هي العلمانية؟
هي إبعاد مرجعية التفسيرات الدينية وما يُشتق منها من شرائع عن نظام الدولة القانوني والتشريعي والتنفيذي، وحجب التفسيرات الدينية الإقصائية عن سلم القيم الأخلاقية الاجتماعية والثقافية. ولا يعني ذلك رفض الدين كحقيقة وحاجة إنسانية تقوم على حرية الاختيار، ولا رفض القيم الأخلاقية الدينية التي تتوافق مع القيم الأخلاقية الإنسانية العامة.
07/10/2016








