الخميس. سبتمبر 3rd, 2026

Alaa Alkhatib

علاء الخطيب

فتي البيض الأسترالي يتبرع بمئة ألف دولار

فتي البيض الأسترالي يتبرع بمئة ألف دولار للناجين من الهجوم الإرهابي على مسجدي نيوزيلندا

علاء الدين الخطيب                                                             29/05/2019

ربما يذكر الجميع ويل كونولي، الطالب ذو السبعة عشر عاما والمقيم في في ميلبورن في أوستراليا، المعروف بلقب “فتى البيض”، والذي رمى البيض على السياسي الأسترالي العنصري فريزر أنينغ، أثناء مؤتمر صحفي كان أنينغ يعقده بعد الهجوم الإرهابي على مسجدي كرايست تشيرتش في نيوزيلندا في يوم الجمعة 15 مارس\آذار 2019‏ نيوزيلندا، ويوجه من خلاله اللوم على المسلمين والمهاجرين، بأسلوب عنصري فج، مبررا جريمة إرهابي نيوزيلندا التي قتل فيها 51 مصليا. فوقع بيض ويل كونولي كوصمة عار على جبين ذلك السياسي لن تزول أبدا.

clip_image002

صور الضحايا الذين قضوا في الاعتداء الإرهابي على المسجدين.

على إثر تلويث وجه السياسي الأسترالي بالبيض انقض هو ومرافقيه على الصبي، يضربونه بحجة حماية السياسي من الهجوم. وبعد ذلك قدم أنينغ شكوى للشرطة ضد ويل كونولي.

clip_image004

ويل كونولي، 17 عاما، وهو يكسر بيضة على رأس السياسي الأسترالي العنصري فريزر أنينغ.

“صبي البيض” تحول إلى أيقونة عالميا، وتضامن معه الملايين، وانهالت عليه التبرعات لتسانده في مصاريف الدعوى القضائية، التي عادة تكلف كثيرا حتى يتم الحسم بها قضائيا.

لكن الشرطة الأسترالية رفضت الدعوى واكتفت بتوجيه تنبيه لفتى البيض، وبالتالي لم يعد ويل كونولي بحاجة لمصاريف الدعوى القضائية.

clip_image006

كاريكتر تضامني مع فتى البيض، تقول العبارتين بالترتيب: “المسلمون يجب أن يشعروا بالأمان”، “الفاشيون لا يجب أن يشعروا بالأمان”

لذلك أعلن فتى البيض يوم الثلاثاء أنه سيتبرع بالمبلغ المجموع من التبرعات للناجين من الاعتداء الإرهابي على مسجدي كرايست تشيرتش، وقد بلغ المجموع 100 ألف دولار.

clip_image008

رسالة شكر وتضامن مع فتى البيض

التبرعات أتت عبر مجموعتين تم تأسيسهما عبر موقع GoFundMe أسسها أشخاص تضامنوا مع فتى البيض الأسترالي، ووضعوها تحت شعار “لنشترِ بيضا أكثر لفتى البيض”.

clip_image010

أحد الملصقات في نيوزيلندا تظهر رئيسة الوزراء، جاسيندا أردرن، حاضنة مواطنة مسلمة. العبارتين تقولان: “نيوزيلندا هي وطنهم”، “إنهم نحن”

ويل كونولي أعلن بتصرف عفوي نابع من أخلاق إنسانية راقية عن مشاعر مليارات من البشر تجاه جراثيم التعصب العرقي والديني والطائفي والجنسي التي عادت للانتشار في كل بقاع العالم.

29/05/2019

قد يهمك