الخميس. سبتمبر 3rd, 2026

Alaa Alkhatib

علاء الخطيب

اللاجئون السوريون في دول الجوار، واللاجئون في أوروبا

 

إعداد:

علاء الدين الخطيب

12/08/2017

لقراءة كامل الدراسة يرجى النقر هنـــــا

 

محتويات الدراسة

1   مقدمة 5

2   نظرة عامة 6

3   الفصل الأول، سورية في العام 20107

3.1         السكان7

3.2         الاقتصاد7

3.3         القطاع العسكري والامني8

3.4         الوضع السياسي8

3.5         اللاجئون في سورية9

4   الفصل الثاني، اللاجئون السوريون10

4.1         الأسباب الأهم لتصاعد حركة اللجوء السوري10

5   حركة اللجوء السوري13

6   اللاجئون السوريون في دول الجوار 15

6.1         أعداد وتوزع اللاجئين السوريين في دول الجوار15

6.1.1          تركيا 16

6.1.2          لبنان17

6.1.3          الأردن19

6.1.4          العراق20

6.1.5          مصر21

6.2         التبرعات والمساعدات المادية للاجئين السوريين في دول الجوار22

6.2.1          الجهات والدول المانحة22

6.2.2          الجهات المتلقية للمساعدات الإنسانية24

6.3         خارج الاحصائيات25

6.4         الخلاصة26

7   الفصل الثالث، اللاجئون في أوروبا 27

7.1         مقدمة27

7.2         توضيح أساسي27

7.3         تاريخ اللجوء إلى أوروبا منذ 198528

7.4         اللاجئون إلى أوروبا منذ 2010 إلى 201628

7.4.1          الطلبات المسحوبة29

7.4.2            قرارات الرفض الأولى29

7.5         الدول المضيفة للاجئين في أوروبا 30

7.6         طريق الشتات32

7.7         الأثار الاقتصادية على الدول المضيفة34

7.8         الأثار الاجتماعية والسكانية38

7.8.1          الحالة الاجتماعية للاجئين الجدد في أوروبا 39

7.8.2          لم شمل عائلات اللاجئين40

7.8.3          الأطفال42

7.8.4          الحالة التعليمية للاجئين الجدد في أوروبا 43

7.8.5          مخالفة القانون والجريمة45

8    سياسات الاندماج للمهاجرين47

8.1         تعريف47

8.2         الصعوبات48

8.2.1          الصعوبات على جانب اللاجئين49

8.2.2          الصعوبات على جانب الدول المضيفة50

8.2.3          الصعوبات التقنية51

8.2.4          الصعوبات الاجتماعية والنفسية والثقافية53

                    8.2.4.1 الصدمة الثقافية والاجتماعية والنفسية: 55

                    8.2.4.2 الدين والعادات والتقاليد أمام الليبرالية الأوروبية58

                    8.2.4.3 نظرية المؤامرة وأثرها على الاندماج60

                    8.2.4.4 إشكالية الهوية  64

                    8.2.4.5 الإسلام والإرهاب64

8.2.5          تفنيد مخاوف المجتمعات المضيفة واللاجئين66

                    8.2.5.1 اللاجئون استنزاف اقتصادي وزيادة للبطالة عن العمل66

                    8.2.5.2 اللاجئون خطر سكاني إسلامي على الحضارة الغربية67

                    8.2.5.3 استقبال أوروبا للاجئين هو جزء من مؤامرة كونية ضد العرب والمسلمين74

                    8.2.5.4 لماذا يصدق الناس هذه النظريات74

                    8.2.5.5 لماذا اليمين   76

8.3         وسائل دعم وإنجاح سياسات الاندماج77

8.4         الخلاصة81

9   اللاجئون السوريون في أوروبا: 82

9.1         توزع اللاجئين السوريين في أوروبا 83

9.2         كلفة الوصول لأوروبا 85

9.3         سمات اللاجئين السوريين في أوروبا 86

9.3.1          التوزع العمري والجنسي للاجئين السوريين86

9.3.2          المستوى التعليمي87

9.3.3          القابلية للاندماج88

9.3.4          المشاكل التي تواجه اللاجئين السوريين89

10 الخاتمة 91

11 المراجع93

12 ملحق98

 

 

1        مقدمة

وفق احصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNCHR حتى منتصف العام 2016، 13.5 مليون سوري، بمن فيهم 6 ملايين طفل، بحاجة للحماية والمساعدة الإنسانية؛ بينهم 6.5 مليون مهجرين من بيوتهم داخل سورية، أكثر من 5 مليون لاجئ سوري في دول الجوار ومصر، 7.5 مليون طفل ومراهق بحاجة لدعم تعليمي، 1.5 مليون يعانون من إعاقة دائمة، 280 ألف ضحية؛ وحسب قسم الإحصاء في المفوضية الأوروبية Eurostat، وصل عدد طلبات اللجوء من سوريين في أوروبا إلى 946,855 في الفترة ما بين 2010 و2016.

هي أرقام مرعبة في القرن 21، أن تتحول حياة 20 مليون إنسان إلى مأساة مزمنة، خلال بضع سنين، وتحت عيون العالم كله، دون أن يستطيع هذا العالم فعل شيء، بل بالواقع أن يسمح للعديد من حكومات الإقليم والدول أن تساهم بترسيخ المأساة، وشن حروب بالوكالة على حساب مأساة شعب كامل.

تحاول هذه الدراسة وضع أهم البيانات والمعطيات الموثقة وفق الأصول العلمية، وتحليل هذه الأرقام موضوعيا وفق المعلومات والدراسات المتوفرة والموثوقة؛ فقد اختلطت المعلومات المنتشرة إعلاميا عن اللاجئين مع الكثير من الإشاعات والمعلومات والتفسيرات الخاطئة، لأن موضوع اللاجئين تحول لورقة تستخدم في الصراع السياسي الداخلي والدولي. تشمل هذه الدراسة المواضيع التالية:

·        تحليل وضع اللاجئين السوريين في دول الجوار: تركيا، لبنان، الأردن، العراق، ومصر، من حيث العدد والحالة المادية والمساعدات، والصعوبات والمشاكل، بالإضافة لبيانات عن المتبرعين لصالح الإغاثة الإنسانية.

·        تحليل مشكلة اللاجئين في أوروبا من حيث العدد وتوزعهم الجغرافي، وبلادهم الأصلية، والصعوبات والمشاكل التي تواجههم، والتي تواجه أيضا الدول المضيفة.

·        تحليل لسياسات الاندماج المطروحة في أوروبا، الصعوبات والأسباب، والحلول الممكنة.

·        تحليل وضع السوريين اللاجئين في أوروبا.

لقراءة كامل الدراسة يرجى النقر هنـــــا

رابط مختصر: http://wp.me/P2RRDZ-zz

قد يهمك