
إسلاميات وأديان
رؤيةٌ عصرية للإسلام والمسلمين في القرن الواحد والعشرين، متحررةٌ من سيطرة النقل، معتنقةٌ لسيادة العقل والتحليل العلمي، ناقدةٌ لأوهام نظريات المؤامرات الكونية ضد الإسلام والمسلمين، عاقلةٌ أمام تعصب الانتماءات الطائفية والعرقية والدينية، مقاومةٌ لاستغلال السياسيين ورجال الدين الإسلامي لعواطف المسلمين الدينية، رافضةٌ لمنافقة مشاعر الشارع المحبط من فشل سياسييه وزيف إعلامه وهروبه إلى أحضان الدين حيث يتلقفهم الشيوخ والإسلام السياسي.
رؤيةٌ تفرق بوضوح بين الإسلام والمسلمين وبين منتج شيوخ وعلماء وفقهاء وأئمة المسلمين وحكامهم ماضيا وحاضرا، وتقيم حدا واضحا بين عموم المسلمين وبين الإسلام السياسي والأصوات العالية باسم الإسلام.
رؤيةٌ تتمرد على احتكار الكلام في الإسلام من قبل رجال الدين الإسلامي من كل الطوائف، وترى الدين حقا إنسانيا مقدسا لا مساس به، لكنها ترفض الانصياع لتفسيرات الشيوخ عبر الزمن.
رؤيةٌ تسعى للمساهمة في تحرير الإسلام والمسلمين من سيطرة طبقات رجال الدين، بكل طوائفهم، ومن طبقة السلطة السياسية، ومن أوهام الإعلام والتجييش الشعبوي العاطفي الديني والطائفي، بهدف أن يحقق المسلمون حقوقهم في دول عصرية متقدمة قوية ديمقراطية علمانية، تحمي حقهم الديني وحقوق غيرهم.









